تقرير إسرائيلي: 1138 قتيلاً و11730 مصاباً في صفوف الجيش وتآكل في الجاهزية

كشف تقرير إسرائيلي عن حجم الاستنزاف المتراكم داخل الجيش الإسرائيلي بعد سنوات من التصعيد العسكري على جبهات متعددة، مع استهلاك غير مسبوق للقوى البشرية والمعدات وارتفاع هائل في كلفة الخدمة العسكرية. ويتحدث التقرير عن مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية من تآكل الجاهزية وفقدان عناصر ذوي خبرة، بما يهدّد مستقبل القدرة القتالية. ونقلت قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية تواجه تحديات متزايدة مع تصاعد كلفة العمليات والضغط على القوات.
القتلى والمصابون
ووفق الأرقام المعترف بها التي يوردها التقرير، بلغ عدد القتلى 1138 من الجنود والضباط، وعدد المصابين جسدياً أو نفسياً 11730، مع توقع انضمام آلاف آخرين إلى قوائم المصابين. ويبلغ عدد جنود الاحتياط 53 ألفاً، وسط تحذيرات من تآكل القوة البشرية ونفاد المعدات.
كلفة الاحتياط واستهلاك العتاد
وبحسب التقرير، كلّف شهر واحد من خدمة الاحتياط خلال العام الماضي 2.1 مليار شيقل، أي ما يعادل شراء سبع طائرات «إف-35» أو 70 دبابة. ونقلاً عن صحيفة «معاريف»، استفادت إسرائيل من مساعدات عسكرية أميركية بلغت 33 مليار دولار خلال العقد الأخير، وينتهي اتفاق المساعدات الحالي عام 2028. أما سلاح الجو فنفّذ خلال السنوات الثلاث الماضية ما يعادل تسع سنوات طيران في ظروف العمل الاعتيادية، مستهلكاً آلاف المحركات والذخائر.
عائلات الاحتياط والانتشار الميداني
وأظهر استطلاع أجراه الجيش أن الروتين اليومي تغيّر لدى 75% من العائلات، وأن 10% فقط قالوا إن الخدمة تتيح لهم الاستثمار في مسيرتهم المهنية. ويشير التقرير إلى أن ضباطاً وعسكريين باتوا يفضّلون وظائف خلفية أقل ضغطاً أو التقاعد بدل تولّي مناصب قيادية.
وتنتشر القوات على جبهات عدة، بينها قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية. وفي القطاع يرابط خمسة ألوية على «الخط الأصفر»، إلى جانب لواءين معزّزين على طول الحدود ووحدات محلية وفرق استنفار تعتمد على جنود احتياط.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



