فوائد الفشار الصحية: لماذا يُعد وجبة خفيفة مغذية؟

قد لا يُصنف الفشار عادة ضمن الخيارات الغذائية الصحية عند تناوله بكميات كبيرة مع الزبدة أو الملح، إلا أن طريقة التحضير تلعب دوراً محورياً في قيمته الغذائية. فالفشار المحضر دون إضافات دهنية أو صوديوم زائدة يمكن اعتباره وجبة خفيفة لذيذة ومنخفضة السعرات الحرارية، وغنية بمركبات تدعم الصحة العامة.
مضادات الأكسدة وحماية الخلايا
يحتوي الفشار على مضادات أكسدة تعرف باسم البوليفينولات، والتي تساعد الجسم على مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤدي إلى تلف الخلايا. ويتميز الفشار بنسبة مرتفعة من حمض الفيروليك، وهو أحد هذه المضادات. وأشارت دراسات أولية أجريت على الحيوانات وفي المختبر إلى أن هذا الحمض قد يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل داء الأمعاء الالتهابي، ومرض ألزهايمر، والسكري. كما وجدت دراسة أخرى أن حمض الفيروليك قد يحسن مستويات الأنسولين والكوليسترول، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسة موّلتها إحدى شركات إنتاج الفشار الكبرى.
التحكم في الوزن والسعرات الحرارية
يتميز الفشار بانخفاض سعراته الحرارية حتى عند تناول كميات كبيرة منه، فهو ليس طعاماً غنياً بالطاقة. وتبلغ الحصة المعتادة منه نحو ثلاثة أكواب، مقارنة بربع كوب فقط من المكسرات كحصة واحدة. يساعد ذلك في خفض إجمالي السعرات المستهلكة يومياً، مما يسهم في إنقاص الوزن والتحكم فيه.
الألياف وصحة الجهاز الهضمي
يُعد الفشار مصدراً جيداً للألياف غير القابلة للذوبان، التي تضيف حجماً لمحتويات الأمعاء وتسرع عملية الإخراج، مما يحسن حركة الأمعاء. كما تساهم الألياف في تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يحد من تناول الطعام. وتشير الدراسات إلى أن الحبوب الكاملة الغنية بالألياف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان. لذا، يمكن للفشار أن يكون خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن إذا حضر بطريقة بسيطة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.