إيلون ماسك يعلن انسحابه من عالم GTA 6 بسبب رفضه قتل الشرطة

رفض أخلاقي يمنع ماسك من دخول عالم الجريمة الافتراضي
كشف الملياردير وإيلون ماسك عن موقفه الحازم بشأن عدم خططته للانضمام إلى ملايين اللاعبين المنتظرين لإطلاق لعبة Grand Theft Auto 6. وقد أوضح رجل الأعمال أن طبيعة هذه السلسلة من الألعاب لا تتوافق مع معاييره الشخصية في التعامل مع المحتوى الترفيهي، مما يجعله خارج دائرة اللاعبين المستهدفين لهذا العنوان الضخم.
ويعود سبب هذا الرفض إلى تجربة ماسك القصيرة مع الجزء السابق من السلسلة، حيث توقف عند بدايات اللعبة الأولى. وأوضح ماسك أنه واجه حاجة ملحة لإطلاق النار على رجال الشرطة للتقدم في المشهد الافتتاحي للعبة، وهو إجراء لم يتمكن من تنفيذه أو تقبله. وقال صراحة: “لا أعتقد أنني سألعب GTA 6. لعبت فقط جزءًا قليلاً من GTA 5، وكان يتطلب إطلاق النار على الشرطة للتقدم في المشهد الافتتاحي؛ لم أتمكن ببساطة من القيام بذلك”.
تفاصيل الموقف وتوقعات المستقبل
على الرغم من أن سلسلة ألعاب GTA تعتمد هويتها بشكل كامل على عالم الجريمة والمطاردات والسرقات، إلا أن ماسك يوضح أن الأمر لا يقتصر على رجال الشرطة فحسب، بل يمتد ليشعر بعدم الارتياح تجاه فكرة قتل الشخصيات غير القابلة للعب داخل الألعاب بشكل عام. وكانت بداية توقّفه مع GTA 5 خلال عملية سطو تحولت سريعاً إلى مواجهة مسلحة، حيث كانت ضرورة التصدي للشرطة حاجزاً نفسياً جعله يترك التجربة مبكراً.
وتجدر الإشارة إلى أن ماسك ليس غريباً عن عالم الألعاب، بل هو معروف بحبه لألعاب تقمص الأدوار والأكشن، لكن GTA تمثل حالة استثنائية اصطدمت فيها طبيعة اللعبة بخط شخصي رافض لتجاوز حدود معينة حتى في العالم الافتراضي. ومن المرجح ألا يتغير هذا الموقف مع إصدار الجزء السادس، خاصة أن المواد التي كشفت عنها شركة Rockstar تؤكد استمرار الهوية الإجرامية للسلسلة مع أبطال جدد وخطة مليئة بالمواجهات المسلحة.
وقد أثارت تصريحات ماسك تفاعلات واسعة بين اللاعبين، حيث رأى البعض الطرافة في رفض لاعب لعنونة تحمل اسم “سرقة السيارات الكبرى” أصلاً، بينما رأى آخرون أن الأمر يعكس حرية كل لاعب في الفصل بين الواقع وما يرغب في فعله داخل اللعبة. وبغض النظر عن الآراء، يبدو أن ماسك قد حسم أمره مبكراً قبل الإطلاق الرسمي للعبة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



