تسريبات عن بلايستيشن المحمول «بروجكت كانيس» وإطلاقه في 2027

يبدو أن الحديث عن الجيل القادم من «بلايستيشن» بدأ يأخذ منحنى أكثر جدية، ليس بسبب إعلان رسمي من «سوني» حتى الآن، وإنما نتيجة سلسلة جديدة من التسريبات التي تتحدث عن جهاز «بلايستيشن» محمول قوي يحمل الاسم الرمزي «بروجكت كانيس»، وقد يكون جزءًا من خطط الشركة للجيل القادم.
أحدث المعلومات المنسوبة إلى مسرب العتاد المعروف «كيبلر_إل2» تشير إلى أن الجهاز المحمول قد يستخدم عتادًا أقرب كثيرًا إلى أجهزة الكونسول التقليدية مما رأيناه في «بلايستيشن بورتال»، مع إمكانية تشغيل ألعاب «بي إس5» محليًا، وشريحة «إيه إم دي» حديثة، وذاكرة موحدة بسعة 24 جيجابايت، إلى جانب تقنيات إعادة بناء الصورة وتوليد الإطارات.
الأكثر إثارة للاهتمام أن نافذة الإطلاق المتداولة هي أواخر عام 2027، وهي الفترة نفسها التي ارتبطت في تسريبات سابقة بالجيل الجديد من «بلايستيشن». لكن قبل الدخول في التفاصيل، من الضروري التأكيد أن «سوني» لم تعلن رسميًا عن «بروجكت كانيس» أو «بي إس6» أو موعد إطلاق أي منهما حتى الآن.
يُقال إن المعالج المخصص للجهاز سيُصنع بدقة 3 نانومتر ويجمع بين معالج مركزي بمعمارية «زين 6» ورسوميات تعتمد على «آر دي إن إيه 5». أما الذاكرة فيُقال إنها ستصل إلى 24 جيجابايت من «إل بي دي دي آر 5 إكس» عبر ناقل بعرض 192 بت. وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فسيكون الجهاز مختلفًا جذريًا عن «بلايستيشن بورتال» الحالي.
استهلاك الطاقة أحد أكبر التحديات أمام أي جهاز محمول بهذه القوة هو استهلاك الطاقة، ولذلك تبدو «سوني» مستعدة لتقييد أداء الشريحة بشكل كبير عندما يعمل الجهاز بعيدًا عن قاعدة التوصيل. الاستهلاك المستهدف يتراوح بين 15 و25 واط، بينما يقال إن المعالج الرسومي سيعمل بسرعة تقارب 1.2 جيجاهرتز في الوضع المحمول.
تقنية ربما تكون أكثر التفاصيل إثارة للجدل هي الطريقة التي يُقال إن الجهاز سيشغل بها الألعاب الثقيلة. بحسب التسريب، قد يتم تشغيل بعض الألعاب المتطلبة بدقة داخلية تبدأ من 540 بكسل، ثم يعاد بناء الصورة للوصول إلى 1080 بكسل على الشاشة باستخدام نسخة مستقبلية يشار إليها حاليًا باسم «بي إس إس آر 3.0».
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



