عربي تريند
ألعاب

إكس بوكس تنقل تطوير Halo القادمة إلى أكتيفجن

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

لم يكد اسم Halo Studios يستقر في صناعة الألعاب حتى بدأت نهايته عملياً. فبعد إعادة تسمية 343 Industries في 2024 ومنح الاستوديو مهمة إعادة إحياء سلسلة Halo، طالت موجة التسريحات الأخيرة 268 وظيفة. جاء ذلك بالتزامن مع قرار Xbox نقل تطوير اللعبة المقبلة إلى Activision.

ليصبح الاستوديو الذي كان يفترض أن يمثل بداية جديدة للسلسلة مجرد فريق دعم محدود. وكانت Microsoft قد أعادت تسمية 343 Industries إلى Halo Studios عام 2024، معلنة رغبتها في منح الفريق طاقة جديدة لصناعة المزيد من ألعاب Halo «من دون تشتيت أو عوائق».

مع وضع تطلعات اللاعبين ورغباتهم في قلب عملية التطوير. لكن هذه الرؤية لم تستمر طويلًا. وبعد تسريحات 22 سبتمبر، التي تأتي ضمن نحو 3,200 وظيفة أُلغيت في Xbox، أعلنت Microsoft إعادة تنظيم استوديوهاتها.

موضحة أن الهدف هو «تعزيز سلاسلنا وألعابنا من خلال تشغيل عدد أقل من وحدات الأعمال، ومواءمة الفرق التي تعمل معًا بشكل وثيق، والتركيز على خبراتنا في مجال النشر». وبموجب التغيير، ستتولى Activision، ناشرة سلسلة Call of Duty، تطوير لعبة Halo الرئيسية المقبلة.

وقال رئيس Activision Rob Kostich إن هدف الشركة هو «صناعة أعظم لعبة Halo على الإطلاق، بما يليق بعالمها وإرثها، مع الحفاظ على ما جعل اللاعبين يحبونها منذ البداية». وأضاف أن الشركة بدأت بالفعل تشكيل «فريق مصمم خصيصًا» للمشروع.

يمتلك المواهب والقدرات اللازمة لتقديم الفصل الجديد بالتعاون مع مجتمع اللاعبين. أما Halo Studios، فأكدت Xbox أن فريقًا صغيرًا منه سيواصل دعم مجتمع Halo والألعاب المتوفرة حاليًا، ما يعني عمليًا أن مستقبل السلسلة سيُبنى تحت قيادة جديدة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة