غولفوايل تنفي سوء السلوك وتستقيل من سفيرة واشنطن لأثينا وسط ضغوط

نفت كيمبرلي غولفوايل، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشدة أي اتهامات تتعلق بسوء السلوك في بيان رسمي أعلنت فيه استقالتها من منصب سفير الولايات المتحدة لدى اليونان. جاء هذا الإعلان بعد أسابيع طويلة من الضغوط الهائلة التي تعرضت لها، خاصة بعد أن كشف تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن سلسلة من الأفعال المشكوك فيها ارتكبتها قبل الحصول على المنصب الدبلوماسي في أثينا.
وتضمنت هذه التصرفات المثيرة للجدل، وفقاً للتقرير، تهديداً لمسؤول في الدولة المضيفة، وقبول هدايا غير لائقة، وعرض ممارسة نفوذ داخل الإدارة الأمريكية مقابل تسديد فاتورة بطاقة ائتمان قيمتها 100,000 دولار. وقد أدت هذه التفاصيل إلى تفاقم الشكاوى حول أهليتها لتولي المنصب الرفيع، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار بالاستقالة.
وفي وقت سابق، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة، كاتي زاكاريا، خلال أول مؤتمر صحفي لها، أن الإدارة طلبت من غولفوايل الاستقالة. واكتفت زاكاريا بجلسة إعلامية قصيرة جداً، حيث أجابت فقط على أسئلة خمسة reporters من ثلاثة وسائل محافظة هي «بريتبارت»، و«فوكس نيوز»، و«ذا ديلي ميل».
وأوضحت زاكاريا أنها سترافق الرئيس ترامب في جولته الانتخابية القادمة عبر ولايات ألاسكا وأريزونا ومونتانا، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة السباق نحو انتخابات التجديد النصفي. كما كررت العديد من النقاط المعروفة التي تروج للإنجازات التي تتفاخر بها الإدارة الحالية، دون الخوض في تفاصيل الاستقالة بشكل موسع.
ومع ذلك، لم تستطع المتحدثة الإجابة عما إذا كانت الولايات المتحدة قد توقفت عن مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وذلك بعد الخلاف الحاد بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن قرار رفع العقوبات عن واردات الديزل الروسية. وكان ترامب نفسه هو من تناول هذا الموضوع لاحقاً أثناء مغادرته لإقامة تجمع انتخابي في واسيلا بألاسكا.
وقال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض: «نحن نساعدكم، ونشارككم المعلومات الاستخباراتية. نريد إنهاء الحرب، لذا نحن نعمل معهم ومع روسيا لإنهاء الصراع». وفي سياق متصل، أدانت ستة أعضاء جمهوريين في الكونغرس صفقة رفع العقوبات، واصفين إياها بخيانة للحلفاء.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



