عربي تريند
ألعاب

ألعاب الفيديو تعيد صياغة التاريخ: من دراكولا إلى الحرب العالمية الأولى

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

يُعدّ دمج الحقائق التاريخية مع عناصر الخيال في ألعاب الفيديو ظاهرة متنامية، حيث يدرك المطورون أن الوقائع الحقيقية توفر مادة درامية لا تضاهى. تحول هذه العناوين اللاعب من متلقٍ سلبي إلى مشارك نشط في صنع الحدث أو شاهد عيان على تفاصيله، مما يمنحه شعوراً فريداً بالارتباط بالعبر الماضية.

في لعبة Castlevania: Bloodlines، التي صدرت على جهاز Sega Genesis، يرتبط الصراع المباشر بحدث تاريخي بارز هو اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914. الخصم الرئيسي، إليزابيث بارتلي، مستوحى من القاتلة المتسلسلة الكونتيسة إليزابيث باثوري، وتدبر اغتيال الأرشيدوق فرانس فرديناند ضمن حبكة خيالية تهدف لجمع الأرواح البشرية لإعادة بعث عمها دراكولا.

أما L.A. Noire فتعرض مدينة لوس أنجلوس في أربعينيات القرن الماضي بدقة مذهلة، مستلهمة جريمة «الداليا السوداء» التي عُثر فيها على جثة إليزابيث شورت عام 1947. تتسم القصة بالطابع السوداوي الجاد، وتقدم تحقيقات تستند إلى جرائم واقعية كانت مصدر إلهام للعديد من الأعمال الأدبية والسينمائية حول البحث عن القاتل.

عادت سلسلة Call of Duty إلى جذورها التاريخية بقوة مع إصدار Black Ops، الذي بدأ بمهمة مستوحاة من إنزال خليج الخنازير في كوبا عام 1961. تكشف اللعبة فشل العملية حين يتبين أن الهدف كان بديلاً لرئيس كوبا فيديل كاسترو، وتتطرق لاحقاً لبرنامج السرية السي آي إيه MKUltra وشخصيات مثل جون كينيدي وروبرت مكنمارا.

أسست Medal of Honor دعائم هذا النوع عبر مهمة إنزال نورماندي (D-Day) التي قدمتها EA، مستلهمة أجواء فيلم Saving Private Ryan للمخرج ستيفن سبيلهبرغ. تظهر اللعبة الفوضى والرعب المصاحب لاقتحام الشواطئ الفرنسية، قبل أن تنتقل إلى مغامرة تجسسية يكلف فيها البطل جيمي باترسون بسرقة طائرة ألمانية متطورة خلف خطوط العدو.

لا تركز The Oregon Trail على حدث واحد محدد بل على ظاهرة الهجرة الجماعية نحو الغرب الأمريكي في القرن التاسع عشر. رغم بساطة رسومها لأجهزة Apple II في ثمانينيات القرن الماضي، تقدم اللعبة درساً واقعياً حول الصعوبات التي واجهت المهاجرين، من إدارة الموارد إلى مخاطر الأمراض والأعطال أثناء عبور الأنهار.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة