الأونروا تعلن استئناف أنشطتها في قلنديا بعد اقتحام الاحتلال

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم السبت، عزمها على استئناف أنشطتها التعليمية بشكل كامل في مركز تدريب قلنديا الواقع في القدس المحتلة. يأتي هذا الإعلان عقب انتهاء عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمركز، والذي استمر لمدة أربعة أيام قبل أن تنسحب منه القوات الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
صنفت الوكالة هذا الإجراء بأشد العبارات، مؤكدة أن المنشأة لا تزال تحت السيادة الأممية وتتمتع بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قد أخلت المبنى ورفعت العلم الإسرائيلي في ساحته خلال فترة سيطرتها عليه. وقد شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في هذه العملية، معلناً أن «لا مكان للأونروا في إسرائيل والقدس».
تدمير ومحاولة سرقة
كشفت الأونروا عن وقوع مخالفات جسيمة داخل المباني أثناء الوجود العسكري الإسرائيلي، حيث وردت تقارير تفيد بمحاولة بعض الأفراد سرقة محتويات المركز. كما أكدت تعرض المنشأة لأضرار مادية نتيجة وجود سلطات الاحتلال فيها، مما دفعها إلى المطالبة بحماية فورية لممتلكاتها ومنع تكرار مثل هذه الإجراءات التعسفية.
خلفية سياسية وقانونية
يُعد مركز قلنديا أقدم مراكز التدريب التقني والمهني التابعة للوكالة في الضفة الغربية، ويقدم خدمات حيوية للشباب من مخيمات اللاجئين. ويأتي هذا الاستيلاء في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد عمل الوكالة، خاصة بعد إقرار الكنيست لقوانين عام 2024 تقيد نشاطها وتحظر عمله داخل إسرائيل، والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع العام الجاري.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



