عربي تريند
ألعاب

سي دي بروجكت ريد تحتفل بالذكرى الـ19 لـ”ذا ويتشر”

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

في رسالة نشرتها عبر منصة «بلوسكي»، أكدت شركة «سي دي بروجكت ريد» أن انطلاقة سلسلة «ذا ويتشر» لم تكن لتتحقق بالشكل المعروف لولا الدعم المباشر من «بايووير». وقد احتفلت الشركة البولندية بالذكرى التاسعة عشرة لإصدار اللعبة الأولى، مسلطة الضوء على الدور المحوري الذي لعبته الاستوديوهات الكندية في ولادة مغامرة جيرالت.

وأوضحت الشركة أن مساهمة «بايووير» شملت إتاحة استخدام محرك «أورورا» التقني، ومشاركة خبراتها الهندسية مع الفريق الناشئ. كما منحتهم مساحة في جناحها خلال معرض «إي3» لاستعراض مشروعه الطموح أمام الجمهور والناشرين، مما ساعد على تحويل رؤيتهم إلى أول مغامرة تفاعلية ناجحة للشخصية الرئيسية.

وقالت «سي دي بروجكت ريد»: «قبل 19 عامًا، تحقق حلم طموح بنقل سلسلة كتب أيقونية إلى عالم ألعاب الفيديو مع إصدار The Witcher. وكانت تلك بداية رحلة لا تُنسى، لم تكن لتصبح ممكنة لولا أصدقاؤنا في BioWare». وأكدت أن هذه المساعدة التقنية واللوجستية كانت حاسمة في تحويل الفكرة إلى واقع ملموس.

ولكن العلاقة بين الطرفين بدأت قبل ذلك بسنوات، عندما كانت «سي دي بروجكت ريد» تعمل في توزيع ألعاب الحاسوب داخل بولندا. وكان إصدار النسخة البولندية من لعبة «بولدرز غيت»، إحدى أشهر إنتاجات «بايووير»، نقطة تحول مهمة في مسيرتها التجارية والتقنية.

وكشف المؤسس المشارك مارتشين إوينسكي سابقًا أن الصفقة كانت محفوفة بالمخاطر، إذ طلبت الشركة 3000 نسخة مبدئيًا، وسط مخاوف من إفلاسها في حال فشل المشروع. لكن النجاح تجاوز التوقعات؛ فقد ارتفعت الطلبات إلى 18 ألف نسخة قبل الإطلاق، ووصلت المبيعات إلى 50 ألف نسخة خلال العام الأول.

لاحقًا، اتجهت الشركة إلى تطوير ألعابها الخاصة وحصلت على ترخيص المحرك. وبعد عرض تجريبي نجح أمام مسؤولي «بايووير» في كندا، حصل الفريق على فرصة العرض بجانب مشروع «جاد إمباير». وأصبحت «The Witcher 3: Wild Hunt» علامة فارقة، مثبتة أن النجاح يبدأ بفرصة يمنحها استوديو لآخر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة