واشنطن تخطط لإعادة دبلوماسيين للشرق الأوسط بدءاً بلبنان بعد إجلائهم بسبب التوترات

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن وثيقة داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، تؤكد استعداد الوزارة لإعادة إرسال دبلوماسيين إلى سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط. يأتي ذلك عقب عملية إجلاء واسعة النطاق للموظفين قبل اندلاع الحرب مع إيران وأثناء تصاعد التوترات الإقليمية. وأشارت التقارير إلى أن عودة موظفي السلك الدبلوماسي وتقليص الإجراءات الطارئة التي كانت سارية في البعثات الأميركية بالمنطقة، قد تبدأ خلال الأسبوع الحالي.
مراجعة مستمرة للأوضاع الأمنية
في بيان رسمي نقلته الصحيفة، أكدت وزارة الخارجية أنها تقوم بمراجعة مستمرة ودقيقة للوضع الأمني في بعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم. وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استناداً إلى أحدث التقييمات الأمنية، بهدف تعديل استراتيجية القوة العاملة في بعض البعثات بالشرق الأوسط. وأكدت أن الغاية هي ضمان استمرار الولايات المتحدة في تحقيق أهداف سياستها الخارجية، مع الحرص الشديد على حماية سلامة وأمن موظفيها.
لبنان الوجهة الأولى
وفقاً لمحتوى الوثيقة الداخلية، من المقرر أن تكون السفارة الأميركية في لبنان أول وجهة تستقبل الموظفين المعاد تعيينهم. ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى أن العدد الإجمالي للموظفين سيبقى دون المستوى الكامل المعتاد في الأوقات العادية. وكان تقليص عدد الموظفين قد بدأ في فبراير (شباط) الماضي، عندما سمحت واشنطن لموظفي السفارات غير الأساسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة طواعية من إسرائيل، وذلك في ظل التصعيد الحاد الذي شهدته المنطقة آنذاك.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



