عربي تريند
قضايا

“جنيف” قلق على حياة الناشطة أميرة عثمان: أطلقوا سراحها فورًا

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

 

الخرطوم – عربي تريند| أعرب مجلس جنيف للحقوق والحريات عن قلقه على حياة الناشطة النسوية أميرة عثمان إثر حجزها التعسفي في السودان

ودعا المجلس في بيان سلطات الخرطوم للإفراج عن عثمان رئيسة مبادرة “لا لقهر النساء”.

وطالب بإنهاء حجزها التعسفي، أو تقديمها لمحاكمة عادلة.

واقتحمت قوة أمنية مسلحة قبيل منتصف ليل 22 يناير الماضي، منزل عثمان واقتادتها إلى مكان مجهول لعدة أيام، قبل إيداعها السجن.

وأفادت المحامية أماني عثمان إنّ شقيقتها تقبع في الحبس الانفرادي في سجن النساء بأم درمان وفقًا لقانون الطوارئ، دون توجيه أي تُهم في مواجهتها.

وذكرت أن السُلطات أمرت بحبس شقيقتها لمدة 21 يومًا دون مراعاة لوضعها الصحي الخاص.

وبينت عثمان أن شقيقتها تعرضت لحادث سير تسبب بكسر في الفقرات والنخاع.

وأوضحت أنه جعلها تستخدم كرسي متحرك وتعجز عن استخدام “دورة المياه” دون مساعدة.

وتنشط أميرة عثمان في قضايا حقوق المرأة، كما أن مبادرة لا لقهر النساء، تنشط ضمن التظاهرات للمطالبة بمجتمع مدني ديمقراطي.

وقال “جنيف” إن الإخفاء القسري الذي تعرضت له أميرة عثمان ما قبل أيام يمثل انتهاكا فاضحا لـ”الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة 2006.

وأشارت إلى أن احتجازها في ظروف احتجاز غير ملائمة ودون تهمة رغم وضعها الصحي، يشكل انتهاكاً لأصول الاحتجاز بموجب مواثيق حقوق الإنسان.

وذكر جنيف أنه يضم صوته للأصوات التي تنادي بالإفراج الفوري عن عثمان وعن جميع المعتقلين تعسفيًّا ودون تهم حقيقية.

ودعا السلطات في السودان إلى إنهاء هذه المعاناة.

وقال “جنيف” إن السلطات هي بين خيارين: إما الإفراج الفوري عن أميرة عثمان وأمثالها، أو تقديمهم لمحاكمات عادلة.

وأضاف: “مع إدراكنا أن أغلب الاعتقالات الأخيرة لها صبغة سياسية”.

وذكر أنها “متعلقة بمعارضة سلطة الأمر الواقع التي يفرضها جنرالات الجيش”.

وتشهد حالة حقوق الإنسان في البلاد تدهورًا كبيرًا منذ إجراءات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر.

وأنهت ترتيبات اقتسام السلطة التي بدأ العمل بها عقب سقوط الرئيس عمر البشير بعد احتجاجات شعبية في إبريل 2019.

وتكرر تنفيذ عمليات قمع وحجز واعتقال تعسفي وقمع للحريات الإعلامية والعامة، واستخدام القوة.

وشمل ذلك قمع النساء والمدافعات عن الحقوق في السودان، من ضرب وعنف جسدي وجنسي.

أخبار ذات صلة

حظر الهواتف الذكية في غزة يفاقم العزلة الرقمية ويغلي الأسعار

ارتفعت أسعار الهواتف الذكية في قطاع غزة بنسبة تجاوزت 500% بسبب الحصار، مما عطل التواصل والتعليم والوصول للمساعدات الإنسانية.

قضايا2 دقائق قراءة

مؤسسات الأسرى: الاحتلال يمارس الاختفاء القسري بحق معتقلي غزة للعام الثالث

أكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تواصل جريمة الاختفاء القسري بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة للعام الثالث على التوالي.

قضايا2 دقائق قراءة

تغريم موظف بالبيت الأبيض وإلزامه برد المكاسب بسبب أرباح من خطابات ترمب

أُجبر موظف سابق في البيت الأبيض على التنازل عن أكثر من 100 ألف دولار ودفع غرامة بقيمة 65 ألف دولار، بعد اتهامه باستغلال معلومات داخلية للمراهنة…

قضايا2 دقائق قراءة

الجبهة الشعبية تدعو لانتخابات شاملة وآلية حوار ملزم لإنهاء الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي

تحذر الجبهة الشعبية الفلسطينية من تكرار أخطاء الماضي، وتؤكد أن الانتخابات المقبلة يجب أن تكون مدخلاً سياسياً لإعادة بناء النظام السياسي وإنهاء الانقسام.

قضايا2 دقائق قراءة