تحقيق الكونغرس يسلط الضوء على تضارب المصالح في استثمارات دونالد ترامب الابن

أطلقت اللجنة الديمقراطية في لجنة القضاء بمجلس النواب الأمريكي تحقيقاً رسمياً في شركة رأس المال الجريء «1789 كابيتال»، والتي انضم إليها دونالد ترامب الابن كشريك بعد فترة وجيزة من فوز والده بالرئاسة في نوفمبر 2024. جاء هذا الإجراء عبر رسالة رسمية وجهها عضو الكونغرس جيمي راسكين، العضو الديمقراطي البارز في اللجنة، طالب فيها بتفاصيل دقيقة حول نجاح الشركة الأخير.
تضخم الأصول والمخاوف من الفساد
تشير filings هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى قفزة هائلة في أصول الشركة المدارة، حيث ارتفعت من 150 مليون دولار في عام 2024 إلى 3.5 مليار دولار بحلول مايو الماضي. وكشف تحليل للوثائق أن نسبة 40% من هذه الأصول جاءت من مستثمرين أجانب. وانتقد راسكين التحول السريع للشركة، واصفاً إياه بـ«المعجزة» التي حدثت بعد تولي ترامب الابن دوره القيادي، مشيراً إلى قدرة الشركة غير العادية على تحديد الشركات التي ستستفيد من ضخ أموال حكومية أو تغييرات تنظيمية فدرالية.
استثمارات استراتيجية وعلاقات مع البنتاغون
سلطت الرسالة الضوء على استثمارات محددة، منها ملايين الدولارات في شركة «فولكان إليمنتس» للمعادن النادرة قبل حصولها على قرض مباشر بقيمة 620 مليون دولار من البنتاغون ومنحة قدرها 50 مليون دولار من وزارة التجارة. كما أشارت إلى حصة الشركة في «أندوريل إنداستريز»، المقاول العسكري الذي أسسه داعم لترامب، والذي ضاعف إيراداته خلال العام الأول للرئاسة الحالية.
وأضاف التحقيق أن تعيينين في مجلس سياسات الدفاع التابع للبنتاغون لهما صلات بالشركة، مما يعزز مخاوف الديمقراطيين من وجود تأثير سياسي داخلي وفساد شامل يستغل النفوذ الحكومي لتحقيق أرباح مالية سريعة وغير مبررة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



