عربي تريند
ألعاب

كرفتون تكشف عن خمسة عناوين جديدة في جيمزكوم 2026

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

رؤية كرفتون لبناء علامات تجارية عالمية

استضافت شركة “كرفتون” فعالية اليوم الإعلامي لعام 2026 ضمن معرض الألعاب الدولي “جيمزكوم”، وذلك للعام الثالث على التوالي. هدفت الفعالية إلى استعراض رؤية الشركة الرامية إلى بناء علامات تجارية مستدامة عبر ربط الأفكار الإبداعية الجريئة بجمهور اللاعبين حول العالم. تضمن العرض تسليط الضوء على خمسة عناوين قادمة تغطي أنواعاً مختلفة من الألعاب، وهي: “نو لاو”، و”بروجيكت زيتا”، و”إيج توسترز”، و”تارا: ذا أونباند”، و”باتل غراوندز: ديد نت”.

تحديات النشر وتجارب الماضي

في افتتاح العرض، استعرض تايسوك جانغ، رئيس النشر العالمي وسلسلة “باتل غراوندز” في “كرفتون”، تطور اللعبة على مدار ما يقرب من عقد من الزمن، والدروس المستفادة من نمو العلامة التجارية جنباً إلى جنب مع مجتمع اللاعبين. وأكد أن الشركة تطبق تلك الخبرات عبر مجموعة متنوعة من الاستوديوهات الإبداعية لديها بهدف الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور.

وقال جانغ: “إن صناعة ألعاب تُحفظ في الذاكرة لسنوات أمر صعب ويستغرق وقتاً. لا توجد طرق مختصرة، ولا مسار سهل. تماماً كما اجتازت ‘باتل غراوندز’ تلك الرحلة ووصلت إلى جمهورها، آمل أن تصل الألعاب المعروضة على هذه المنصة في النهاية إلى جماهيرها وأن تُحب أيضاً. سنواصل المضي قدماً بشجاعة في تلك الرحلة، مع لاعبينا”.

مشاريع مبتكرة تتحدى القوالب التقليدية

وتتميز قائمة المشاريع بمحاولة تحدي القوالب التقليدية للأنواع ودعم الهويات الإبداعية الفريدة لاستوديوهاتها. فقد قدم كلايس أف بورين، الرئيس التنفيذي لاستوديو “نيون جيانيت”، لعبة “نو لاو” التي تجمع بين تقمص الأدوار والتصويب من منظور الشخص الأول في عالم مفتوح. تعتمد اللعبة على أنظمة تتفاعل مع اختيارات اللاعبين لصنع قصص مختلفة لكل منهم، مستخدمة أحدث تقنيات “أونييل” لتعزيز الحرية.

من جهته، عرض نامسيك كيم، رئيس استوديو “نيرفانا نا”، لعبة “بروجيكت زيتا” التي تتخلى عن هيكل المسارات التقليدي في ألعاب “موبا”، لتضع أربع فرق من ثلاثة لاعبين في معارك قائمة على المهمات منذ اللحظة الأولى. بينما تقدم “بيكوولو ستوديو” في “إيج توسترز” مغامرة تعاونية لشخصين تتبع رحلة جد وحفيدته، تعكس الفوارق بين الأجيال في أسلوب اللعب والسرد.

كما كشف إن يونغ كو، رئيس استوديو “باوندري”، عن لعبة “تارا: ذا أونباند” التي تعيد تصور الخيال الشرقي عبر الفانتازيا المظلمة، مستوحاة من دورة التناسخ البوذية والكارما. وأخيراً، قدم ديف كورد، المدير الإبداعي في استوديوهات “باتل غراوندز”، عنوان “باتل غراوندز: ديد نت” الذي يبني على هوية البقاء والتنافس، لكنه يتجاوز صيغة الباتل رويال التقليدية بعالم مستوحى من شمال غرب المحيط الهادئ في التسعينيات وهيكل لعب من نوع “روجلايت”.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة