عربي تريند
ألعاب

كابكوم تعيد إحياء ألعابها الغائبة منذ سنوات طويلة

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

أكدت شركة «كابكوم» مجدداً أن خططها المستقبلية تشمل إعادة إحياء سلاسل وعناوين لم تحصل على ألعاب جديدة منذ فترة طويلة. وأوضحت الشركة ضمن استراتيجيتها الخاصة بتطوير الألعاب أنها تمتلك مكتبة كبيرة من الملكيات الفكرية التي يمكن الاستفادة منها، وأن خططها لا تقتصر على إنتاج أجزاء جديدة لسلاسلها الرئيسية فقط.

تشمل الخطط أيضاً الألعاب الجديدة كلياً وإعادة تطوير الألعاب القديمة، إلى جانب إحياء العلامات التجارية الخاملة التي ابتعدت عن الأسواق لفترات طويلة. ونجاح «ريزيدنت إيفل» و«مونستر هانتر» لا يعني أن الشركة ستضع كل مواردها في عدد محدود من السلاسل المضمونة تجارياً، بل تريد توسيع تشكيلة الألعاب التي تقدمها والعودة تدريجياً إلى بعض الأسماء التي افتقدها اللاعبون.

بدأت الشركة بالفعل في تحويل هذه السياسة إلى مشاريع حقيقية. فبعد غياب استمر لأكثر من عقدين، أعادت «كابكوم» سلسلة «أونيوشا» إلى الحياة من خلال «أونيوشا: وا أوف ذا سوورد»، كما أعلنت عن بدء العمل على جزء جديد من «أوكمي» بالتعاون مع المخرج الأصلي هيديكي كاميا وأعضاء من فريق تطوير اللعبة الأصلية.

عندما كشفت عن المشروعين، قالت «كابكوم» بشكل صريح إنها تركز على إعادة تنشيط الملكيات الفكرية التي لم تحصل على إصدارات جديدة مؤخرًا، مؤكدة أنها ترغب في الاستفادة بصورة أكبر من مكتبتها الغنية من الألعاب القديمة. الأمر لا يتوقف عند هذين الاسمين، فالشركة أشارت في تقريرها المتكامل إلى امتلاكها علامات عالمية أخرى مثل «ميجا مان» و«ديف ماى كراى» و«إيس أتورني».

موضحة أنها تسعى إلى توسيع قاعدة جماهير هذه السلاسل من خلال ألعاب جديدة ونسخ Remake وإعادة إصدارها على الأجهزة الحديثة. كما كانت عودة «ديد ريزينغ» عبر Deluxe Remaster مثالاً آخر على السياسة نفسها، إذ أكدت «كابكوم» وقتها أن إعادة تقديم الألعاب القديمة على الأجهزة الحالية تعد إحدى الطرق التي تعتمد عليها لإعادة الحياة إلى العلامات الغائبة.

ستفتح تصريحات الشركة الباب سريعاً أمام قائمة طويلة من الأمنيات لدى اللاعبين. «دينو كرايس» ستكون على الأرجح واحدة من أولى الأسماء التي ستخطر في بال جمهور «كابكوم»، خصوصاً بعد سنوات من المطالبات بإعادة سلسلة الديناصورات الشهيرة. وهناك أيضًا أسماء مثل «فيوتيفول جو» و«بريث أوف فاير» و«باور ستون» وغيرها من السلاسل التي ما زالت تمتلك جمهورًا يتمنى رؤيتها على الأجهزة الحديثة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة