لوكاس فيلم تفتح أبوابها لاستوديوهات جديدة في عالم Star Wars

أعلنت Lucasfilm Games عن تحول استراتيجي جوهري في سياسة تطوير ألعاب سلسلة Star Wars، حيث باتت الشركة منفتحة بشكل واسع على التعاون مع استوديوهات متنوعة ومختلفة الحجم. يأتي هذا التوجه بعد سنوات طويلة هيمنت فيها أنماط لعب محددة وأسماء كبرى على السوق، مما دفع الإدارة العليا إلى إعادة النظر في معايير اختيار الشركاء.
وفي حديث صريح لموقع The Game Business، كشف دوغلاس رايلي، المسؤول التنفيذي في القسم، عن رغبة الشركة في تخفيف القيود المفروضة سابقاً على المطورين. وأكد رايلي أن الأفكار المبتكرة قد تأتي من مصادر غير متوقعة، مشيراً إلى أن امتلاك ناشر ضخم ليس شرطاً أساسياً للحصول على فرصة تطوير لعبة من عالم Star Wars.
وأوضح رايلي أنه لا يشترط أن تكون الشركة ضمن أكبر خمسة ناشرين عالميين لتتمكن من المشاركة في المشروع، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجودة تبقى المعيار الأول. لذلك تفضل Lucasfilm عادةً التعاون مع فرق تمتلك خبرة مثبتة وقدرات تقنية عالية لتقديم تجارب متميزة تلبي توقعات الجمهور.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن مشاريع محددة قيد التطوير حالياً، أشار المسؤول إلى أن الشركة تستكشف أفكاراً متنوعة بالتعاون مع شركاء كبار وصغار. ووعد رايلي المعجبين بمفاجآت قد تثير فضولهم تجاه تعاونات غير متوقعة، مؤكداً أن ألعاب حرب النجوم ستستمر في مفاجأة اللاعبين بجودة عالية.
ويأتي هذا الانفتاح بعد عقود من الهيمنة النسبية لـ EA التي حصلت على حقوق حصرية عام 2013، قبل أن تشهد التسعينيات والعقد الأول من الألفية تنوعاً ملحوظاً يشمل ألعاب المحاكاة والاستراتيجية والقتال مثل X-Wing وJedi Knight.
وتشير مؤشرات عام 2026 إلى عودة هذا التنوع مع نجاح ألعاب مثل Zero Company وGalactic Racer، حيث تجاوزت مبيعات الأولى مليون نسخة. وإذا واصلت Lucasfilm Games هذا النهج، فقد يحصل اللاعبون على تجارب جديدة تستكشف جوانب مختلفة من المجرة البعيدة بدلاً من القوالب المعتادة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



