جمعية الصداقة العُمانية البحرينية في صلالة تستعرض آفاق التعاون الاستثماري والإرث الحضاري المشترك

أقامت جمعية الصداقة العُمانية البحرينية في فندق روتانا هوانا بصلالة محاضرة حول «لمحات عن العلاقات البحرينية العُمانية»، تحت رعاية الشيخ سالم بن محمد بن سعيد العمري، نائب والي صلالة. وقد استعرضت الفعالية التي جمعت بين البعد التاريخي والمؤشرات الاقتصادية، أبرز المحطات التي شكلت العلاقة الأخوية بين البلدين، ودور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز هذه الروابط وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
إنجازات الجمعية والتوسع الجغرافي
أكدت الأستاذة ردينة بنت عامر الحجرية، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أن العلاقات بين السلطنة والبحرين تمثل نموذجاً للتعاون القائم على المصالح المشتركة. وأشارت إلى أن الجمعية، التي تأسست في مسقط عام 2022، نفذت نحو 60 مبادرة نوعية خلال أربع سنوات، شملت منتديات اقتصادية وحاضنات لأصحاب الأعمال، مع توسع أنشطتها لتشمل محافظات ظفار ومسندم والشرقية والوسطى. كما تم إصدار توثيق للمرحلة الأولى من أعمال الجمعية في كتاب خاص من 140 صفحة، أُهدِي للقيادتين والمسؤولين.
بيانات اقتصادية ومحطات تاريخية
استعرض الأستاذ يوسف صلاح الدين، عضو مجلس الإدارة، زيارات متبادلة رفيعة المستوى، منها زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لصلالة في أغسطس 2025، وزيارة السلطان هيثم بن طارق للمنامة في أكتوبر 2022، وزيارة ولي العهد البحريني فبراير 2026. وأشار إلى وجود نحو 900 مؤسسة بحرينية تعمل في السوق العُماني بأكثر من 2000 سجل تجاري، بحجم تبادل تجاري يقارب 800 مليون دولار، مدعوماً بالشركة العُمانية البحرينية للاستثمار بما يتوافق مع رؤيتي 2040 و2030.
إرث حضاري وتبادل ثقافي
تناول الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل خليفة جوانب من الإرث المشترك بين حضارتي مجان ودلمون، مستشهداً برسالة خطية عام 1926 من السلطان تيمور بن فيصل لحاكم البحرين آنذاك، استخدم فيها عبارات تدل على القرب العائلي. كما استذكر دور عُمان في تأمين طرق اللؤلؤ، وأهمية التمور والإبل العُمانية في التراث البحريني، بالإضافة إلى التداخل الفني والاجتماعي الذي يجمع الشعبين عبر الحفلات والغوص.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



