صفدي والشيخ يحذران من دفع إسرائيل الضفة الغربية نحو الانفجار

حذّر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، خلال لقائهما في عمّان يوم الثلاثاء، من أن الإجراءات الإسرائيلية «تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار». وأكد البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأردنية أن الجانبين بحثا التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تكرس الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام العادل.
مواضيع النقاش والتحذيرات
جرت المناقشات بحضور رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح. وركز المسؤولان على تبعات استمرار السياسات الإسرائيلية اللاشرعية، بما فيها تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين، وتوسع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني. كما أدان الصفدي والشيخ مواصلة إسرائيل حملتها الممنهجة لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والتضييق عليها وعلى مؤسساتها في القدس المحتلة.
ردود الفعل الإسرائيلية وتصعيد العنف
في سياق متصل، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بأن الشرطة التي يشرف عليها تعمل على إزالة مركز تدريب مهني تديره أونروا في القدس الشرقية المحتلة، والتي أعلنت إسرائيل ضمها مسبقاً. وتتهم إسرائيل الوكالة مراراً بتوفير غطاء لمقاتلي حركة حماس، واتهمت بعض موظفيها بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وفي وقت لاحق من نفس اليوم، هاجم مستوطنون إسرائيليون صحافيين من وكالة الصحافة الفرنسية كانوا يغطون توترات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل. وتصاعد أعمال العنف في المنطقة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب الهجوم غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وفق حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين. وفي المقابل، تظهر بيانات رسمية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
دعوة لتحرك دولي
ودعا المسؤولان الأردني والفلسطيني إلى ضرورة بلورة تحرك إقليمي ودولي فاعل وجاد لوقف هذه الإجراءات، مؤكدين على خطورة الوضع المتفاقم في الضفة الغربية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



