الأسواق الآسيوية تتذبذب قبيل نتائج إنفيديا وانخفاض النفط مع آمال هرمز

شهدت الأسواق المالية الآسيوية تقلبات محدودة خلال جلسة الأربعاء، حيث تأرجحت مؤشرات الأسهم الرئيسية بينما انخفضت عوائد السندات الحكومية مدفوعةً بتراجع أسعار الخام. جاء هذا التراجع النفطي نتيجة تفاؤل المستثمرين بإمكانية استئناف تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، بعد أن أعلنت إيران عن استئناف محادثاتها مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الممر الملاحي. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة من الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، وسط استمرار الصراع الذي يمتد لأشهر وأثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
تراجع النفط وعوائد السندات
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لليوم الثالث على التوالي، مسجلةً انخفاضاً تجاوز اثنين في المئة لتصل إلى 86.41 دولار للبرميل. يعكس هذا الانخفاض توقعات بزيادة الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره نحو خمس النفط العالمي قبل الحرب. وساهم تراجع المخاوف الجيوسياسية في دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات إلى الهبوط بنسبة 6.5 نقطة أساس ليصل العائد إلى 4.634 في المئة.
ترقب نتائج إنفيديا وتأثيرها على الذكاء الاصطناعي
حافظ المستثمرون على حذرهم الشديد قبيل صدور نتائج شركة «إنفيديا» للربع الثاني، مع تركيز كبير على قدرة الشركة على تحقيق أرباح تلبي التوقعات المرتفعة حول طفرة الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.12 في المئة، فيما تراجع المؤشر الياباني «نيكي» والكوري الجنوبي «كوسبي». وتوقعت التحليلات أن تحقق إنفيديا ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 82.8 في المئة في الربع القادم، مما يدعم تداولات القطاع رغم عدم توقع دفعة قوية فورية.
استقرار الدولار وتحركات الذهب والبيتكوين
ظلت أسواق العملات هادئة مع استقرار الدولار عند مستوى 98.934 نقطة، في انتظار بيانات التضخم الأميركية القادمة. وفي سياق متصل، سجل الذهب الفوري مستويات مرتفعة قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 4646.08 دولار للأوقية، بينما ارتفع البيتكوين بنسبة 0.6 في المئة، مما يعكس توجه المستثمرين نحو أصول التحوط ضد مخاطر الدين الحكومي الأميركي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



